Sample Text

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

شكر وعرفان


بسم الله الرحمن الرحيم


بقلم الأستاذ: شادي البري


قدمت التكنولوجيا الحديثة وسائل وأدوات لعبت دوراً كبيراً في تطوير أساليب التعليم والتعلم في السنوات الأخيرة ، كما أتاحت هذه الوسائل الفرصة لتحسين أساليب التعليم والتي من شأنها أن توفر المناخ التربوي الفعال الذي يساعد على إثارة اهتمام الطلاب وتحفيزهم ومواجهة ما بينهم من فروق فردية بأسلوب فعال , وباستمرار الثورة التقنية في الاتساع والانتشار أنتجت الحاسوب الذي يمثل نقلة نوعية بل تحدياً لكل ما سبقه من ابتكارات أو أدوات يمكن أن نستخدمها في حياتنا اليومية ، ولم يكن المعلمين المهتمين بالتطور بمنأى عن التطورات اليومية الجارية فقاموا بالبحث والتجريب للتعرف على القدرات التعليمية الكامنة في إمكانية الحاسوب المتعددة والمتشبعة ، وبعد تلك الجهود البحثية اتضح أن جهاز الحاسوب هو,موضوع للدراسة ، وأداة للتعليم ,ووسيلة للتعلم كما أنه يقوم بدور المعلم نفسه ، ويناقش الطالب وهو بذلك يساعده على اكتساب المهارات الأساسية للحياة.


ومن خلال دراستي لبرنامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي يطرحه الكادر العربي لتطوير وتحديث التعليم, تعرفت على الكثير من الأساليب والاستراتيجيات الحديثة المستخدمة في التعليم إذ أن تكنولوجيا الحاسوب بإمكانها أن تقدم برامج التعليم المستمر للذين لا يتمكنون من الالتحاق بالدراسات النظامية في المدارس أو الجامعات وذلك عن طريق شبكة الإنترنت التي تمكن الدارس من الدخول والاتصال على شبكات الحاسوب في الجامعات ومراكز التدريب المختلفة ، وهناك الكثير من الجامعات والمعاهد التي تقدم برامج مختلفة عن طريق وسائل الاتصال الحديثة ومن ضمنها الحاسوب الذي يمكن الاستفادة منه بشكل كبير جدا.


زملائي المعلمين, إن ثورة الاتصالات الحديثة في أدواتها وتقنياتها والسرعة في انتشارها في جميع أنحاء العالم ، والمستمرة في تطورها لها تأثير كبير في العملية التعليمية سلبا أو إيجابا،و يجب على المهتمين بالتعليم أن يكون لهم دور كبير في الاستفادة منها وتسخيرها في تحقيق أهداف التعليم وأن يكونوا منتجين ومطورين لها لا مستهلكين لها فقط .


وألان, إنا في المساق الخامس لقد تعرفت على الكثير من البرامج التعليمية واكتسبت المهارات وأصبحت مدركا كيف يكون التعلم فعال وما هي أنماط التعلم والتعلم الالكتروني والكتاب الناطق والذكاءات المتعددة وطريقة التقويم الذاتي والاستقصاء وطريقة التخطيط لدمج التكنولوجيا بالمناهج ودور تكنولوجيا المعلومات ولاتصالات في الغرفة الصفية والتفكير الإبداعي والقبعات الست والتعلم عن طريق حل المشكلات وتحديد الحاجات ودارة المشاريع وتعليم الكبار شعرت بإحساس قوي للتغيير بعد أن تسلحت بكل هذه المعارف.




المعلم وحده لا يكفي لتطبيق التعليم الإلكتروني لعدة أسباب، أولا لأننا نحتاج إلى التغيير؛ الذي لا يقتصر فقط على طريقة توصيل المعلومة للطالب بل يشمل جانبين آخرين وهما المادة المطروحة في المنهاج و ملائمة الوسيلة المستخدمة في التعليم، فنحن لا نعتبر كون المادة التعليمية قد تم طرحها إلكترونيًا بغض النظر عن مضمونها ومستواها وأهميتها هي أفضل! بل أساس النجاح هو المنهاج ومن ثم تأتي الطريقة هل هي تقليدية أم إلكترونية، وهنا يأتي دور المدرب على التعليم فهو يطّلع على أسلوب المعلم والوسيلة التي يستخدمها إن كانت ناجحة أم لا، حيث يستطيع طرح طرق أخرى، فمثلا يريد المعلم شرح مادة معينة عن طريق تكنولوجيا صوتية كالأشرطة السمعية، ولكن يرى المدرب أن طرحها بهذه الطريقة لن يصل بالطلاب إلى المستوى المطلوب وأنها غير فعالة ويجد بديلاً لها,مثلا يعمل برنامج الوسائط المتعددة على استعمال الوسائل التكنولوجية المتاحة لعرض الدرس بشكل رائع وهو متاح وطريقة استخدامه سهلة.


ولكادر أقول يجب أن يكون التدريب مصمماً عبر مختلف النهوج والمكونات بما ينسجم مع المهارات الناشئة للمعلمين في فترة التدريب السابقة للخدمة، ولدى إعداد المعلمين المبتدئين، والمعلمين ذوي المؤهلات العالية بدرجة ماجستير، ومعلمي مراحل الدراسات المتقدمة، والمعلمين الابتكاريين، وسائر الجهات الفاعلة على المستوى المدرسي. ويجب أن يعرض مقدمو الدورات بنية منتجاتهم وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات الإنمائية لجمهورهم.

وأخيرا, الشكر لجميع من ساهم في إنجاح هذا البرنامج واخص بالشكر للمدربة والأستاذة سمر شديفات على العطاء المتواصل والجهد الكبير الذي بذلته لنا وأقول لكم هنيئا على هذه الفارسة وهنيئا لنا نحن أبناء المفرق على المبدعة.


انتهى بحمد الله

0 التعليقات:

إرسال تعليق