Sample Text

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

تمهيــــــــــــــــــــــــــــد


              تهدف المدونة إلى إعداد الزملاء المعلمين المتدربين إعدادا يمكنهم من التفاعل مع  العالم الذي يتطوراً معرفياً وتكنولوجياً,ولأن عملية التعلم والتعليم تشكل عنصراً أساسيا في إحداث هذا التطور ونظراً لما يمثله المعلم من أهمية باعتباره الركن الأساسي من أركان النظام التربوي, فان أهم الدعائم التي تركز عليها فلسفه التربية تكمن في تهيئه المعلمين وإعدادهم وتطويرهم  بصورة مستمرة لتلبيه حاجات المجتمع الضرورية والارتقاء بالمستوى التعليمي وتزويدهم بالخبرات التي تؤهلهم للعمل التربوي المتميز.

مفهوم التنمية المهنية


       هي رفع مستوى كفاءة المعلم وإكسابه الخبرات والمهارات اللازمة لتطوير أدائه إلى الأفضل من خلال مجموعة من البرامج والأنشطة والوسائل والسياسات والممارسات وهي عملية طويلة المدى ، تبدأ بعد التعيين في الوظيفة عقب التخرج ، وتستمر طوال سنوات عمل المعلم بالمهنة وتتضافر فيها الجهود البشرية والإمكانيات المادية ، بهدف تحسين أداء المعلم وتتسم بالشمول والاتساع والاستمرارية ولا تقتصـر علي المعلم فقط ولكــن تشمـل المؤسسـة التــربـويـة قادة – إداريين – عاملين مسئولين عن العملية التعليمية .

مبررات التنمية المهنية للمعلم :إن من أهم مبررات التنمية المهنية للمعلم ما يلي :
1 -
الثورة المعرفية والتفجر المعرفي في جميع مجالات العلم والمعرفة وقد ساهمت ثورة الإتصالات في انتشارها واتساع نطاقها.
-2
الثورة في مجال تقنيات المعلومات والإتصالات ادت الي ان يكون العالم مدينة صغيرة تنتقل فيها المعارف المستجدة بسرعة هائلة.
-3 
تعددية ادوار المعلم وتعدد مسؤلياته في المجال التعليمي فبعد ان كان ملقنا للمعلومة ومصدرها أصبح مساعدا للمتعلم على استكشافها من خلال طرق تدريسية متطورة ومعاصرة.
-4 
المستجدات المتسارعة في مجال استراتيجيات التدريس والتعلم مما يتطلب من المعلم مواكبة ذلك.
-5 
التوجه العالمي نحو التقيد بالجودة الشاملة للعملية التعلمية والإعتماد الأكاديمي في عملية التعلم.
6 -
 
مواكبة كل ما هو جديد ومتطور في العملية التعليمية وتطبيقه وفق المعايير الدولية.
-7 
تعدد الأنظمة التعلمية وتنوع أساليب التطوير والتعلم الذاتي وفق التطور والتنوع في التقنيات المعاصرة ويجب علي المعلم مواكبة ذلك .



أهداف التنمية المهنية للمعلم ::تحقق التنمية المهنية للمعلم مجموعة من الأهداف  أهمها ::.  
1-مواكبة المستجدات في مجال نظريات التعليم والتعلم والعمل على تطبيقها لتحقيق الفعالية في التعلم.2-مواكبة المستجدات في مجال التخصص وتطبيق كل ما هو جديد ومستجد.
3-
ترسيخ  مبدأ التعلم المستمر والتعلم مد
ى الحياة والإعتماد علىاساليب التعلم الذاتي..     
4-تعميق الإلتزام بأخلاقيات مهنة التعليم والتعلم والتقيد بها. 
      الربط بين النظرية والتطبيق في المجالات التعليمية- 5
6-تنمية مهارات توظيف تقنيات التعليم المعاصرة  واستخدامها في إيصال المعلومة للمتعلم بشكل فاعل.
7--تمكين المعلم من مهارات استخدام مصادر المعلومات والبحث عن كل ما هو جديد ومتطور.
 8-المساهمة في تكوين مجتمعات تعلم متطورة تقدم خدمات فاعلة للمجتمع. 
9-
المساهمة بشكل فاعل في معالجة القضايا التعليمية بإسلوب علمي ومتطور
.

مجالات التنمية المهنية للمعلم ::التطوير والتجديد والتحديث في المجال الأكاديمي التخصصي.-
2-
مجال العلاقات الإنسانية والإرشاد والتوجيه الطلابي والتفاعل والتواصل في المواقف التعلمية. 
3-
مجال الأداء التدريسي واستخدام كل ما هو معاصر ومتطور في إيصال المعلومة.
مجال البحث العلمي والإشراف الأكاديمي.4 5-مجال التنمية  والتطوير الذاتي  والتقييم والتقويم الذاتي.  
6 -مجال توظيف تقنيات المعلومات والإتصالات في المجال التعليمي.7-مجال الإلتزام بأخلاقيات المهنة وتعديل السلوكيات والإتجاهات في إطار العمل التربوي. 
8-
مجالات تقييم وتقويم المتعلمين وتطبيق الحديث والمتطور في أساليب التقييم
. 
9-
مجالات تصميم المناهج التعليمية وتطويرها وفق المستجدات المعاصرة في المعرفة والمعلومة

آليات التنمية المهنية للمعلم ::اولا ::   التنمية المهنية للمعلم من خلال برامج التدريب والتطوير أثناء الخدمة
ثانيا  :: التنمية المهنية للمعلم من خلال آليات التطوير الذاتي 
  التطوير الذاتي من خلال الحقائب التعليمية والتدريبية *
  التطوير الذاتي  من خلال التعليم المبرمج 
ثالثا  :: التنمية المهنية للمعلم من خلال التقنيات المعاصرة   
التطوير الذاتي من خلال برمجيات الحاسوب  *
*التطوير الذاتي  من خلال التعليم الإلكتروني  
التطوير الذاتي  من خلال  التعليم عن بعد*


أربعة شروط لازمة من أجل تحسين المدرسة وإحداث التغيير الإيجابي بها، تكاد جميعها تتطابق مع مفهوم التنمية المهنية وهي:
1.أن يعتاد المعلمون ويواصلوا الحديث مع بعضهم البعض حول ممارساتهم المهنية من أجل إيجاد لغة مشتركة خاصة بهم.
2.أن يعتاد المعلمون ملاحظة بعضهم البعض أثناء ممارساتهم، وأن يوفروا لبعضهم البعض لونا من ألوان التغذية الراجعة.
3.أن يُعد المعلمون موادهم التدريسية ويُخططوها ويقوموها مع بعضهم البعض.
4.أن يقوم المعلمون بتعليم بعضهم البعض كيفية التدريس.
عرف مفهوم التنمية المهنية للمعلمين بأنه تلك العملية التي تستهدف تحقيق أربعة أهداف هي:
  • إضافة معارف مهنية جديدة للمعلمين.
  • تنمية المهارات المهنية للمعلمين.
  • تنمية وتأكيد القيم المهنية الداعمة لسلوك المعملين.
  • تمكين المعلمين من تحقيق تربية ناجعة لتلاميذهم.

نموذج يوضح العلاقة بين تنمية المعلم وتنمية كلاً من الطلاب والمدرس


نموذج يوضح العلاقة بين تنمية المعلم وتنمية كلاً من الطلاب والمدرسة، والشكل التالي يوضح هذا النموذج :


شكر وعرفان


بسم الله الرحمن الرحيم


بقلم الأستاذ: شادي البري


قدمت التكنولوجيا الحديثة وسائل وأدوات لعبت دوراً كبيراً في تطوير أساليب التعليم والتعلم في السنوات الأخيرة ، كما أتاحت هذه الوسائل الفرصة لتحسين أساليب التعليم والتي من شأنها أن توفر المناخ التربوي الفعال الذي يساعد على إثارة اهتمام الطلاب وتحفيزهم ومواجهة ما بينهم من فروق فردية بأسلوب فعال , وباستمرار الثورة التقنية في الاتساع والانتشار أنتجت الحاسوب الذي يمثل نقلة نوعية بل تحدياً لكل ما سبقه من ابتكارات أو أدوات يمكن أن نستخدمها في حياتنا اليومية ، ولم يكن المعلمين المهتمين بالتطور بمنأى عن التطورات اليومية الجارية فقاموا بالبحث والتجريب للتعرف على القدرات التعليمية الكامنة في إمكانية الحاسوب المتعددة والمتشبعة ، وبعد تلك الجهود البحثية اتضح أن جهاز الحاسوب هو,موضوع للدراسة ، وأداة للتعليم ,ووسيلة للتعلم كما أنه يقوم بدور المعلم نفسه ، ويناقش الطالب وهو بذلك يساعده على اكتساب المهارات الأساسية للحياة.


ومن خلال دراستي لبرنامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي يطرحه الكادر العربي لتطوير وتحديث التعليم, تعرفت على الكثير من الأساليب والاستراتيجيات الحديثة المستخدمة في التعليم إذ أن تكنولوجيا الحاسوب بإمكانها أن تقدم برامج التعليم المستمر للذين لا يتمكنون من الالتحاق بالدراسات النظامية في المدارس أو الجامعات وذلك عن طريق شبكة الإنترنت التي تمكن الدارس من الدخول والاتصال على شبكات الحاسوب في الجامعات ومراكز التدريب المختلفة ، وهناك الكثير من الجامعات والمعاهد التي تقدم برامج مختلفة عن طريق وسائل الاتصال الحديثة ومن ضمنها الحاسوب الذي يمكن الاستفادة منه بشكل كبير جدا.


زملائي المعلمين, إن ثورة الاتصالات الحديثة في أدواتها وتقنياتها والسرعة في انتشارها في جميع أنحاء العالم ، والمستمرة في تطورها لها تأثير كبير في العملية التعليمية سلبا أو إيجابا،و يجب على المهتمين بالتعليم أن يكون لهم دور كبير في الاستفادة منها وتسخيرها في تحقيق أهداف التعليم وأن يكونوا منتجين ومطورين لها لا مستهلكين لها فقط .


وألان, إنا في المساق الخامس لقد تعرفت على الكثير من البرامج التعليمية واكتسبت المهارات وأصبحت مدركا كيف يكون التعلم فعال وما هي أنماط التعلم والتعلم الالكتروني والكتاب الناطق والذكاءات المتعددة وطريقة التقويم الذاتي والاستقصاء وطريقة التخطيط لدمج التكنولوجيا بالمناهج ودور تكنولوجيا المعلومات ولاتصالات في الغرفة الصفية والتفكير الإبداعي والقبعات الست والتعلم عن طريق حل المشكلات وتحديد الحاجات ودارة المشاريع وتعليم الكبار شعرت بإحساس قوي للتغيير بعد أن تسلحت بكل هذه المعارف.




المعلم وحده لا يكفي لتطبيق التعليم الإلكتروني لعدة أسباب، أولا لأننا نحتاج إلى التغيير؛ الذي لا يقتصر فقط على طريقة توصيل المعلومة للطالب بل يشمل جانبين آخرين وهما المادة المطروحة في المنهاج و ملائمة الوسيلة المستخدمة في التعليم، فنحن لا نعتبر كون المادة التعليمية قد تم طرحها إلكترونيًا بغض النظر عن مضمونها ومستواها وأهميتها هي أفضل! بل أساس النجاح هو المنهاج ومن ثم تأتي الطريقة هل هي تقليدية أم إلكترونية، وهنا يأتي دور المدرب على التعليم فهو يطّلع على أسلوب المعلم والوسيلة التي يستخدمها إن كانت ناجحة أم لا، حيث يستطيع طرح طرق أخرى، فمثلا يريد المعلم شرح مادة معينة عن طريق تكنولوجيا صوتية كالأشرطة السمعية، ولكن يرى المدرب أن طرحها بهذه الطريقة لن يصل بالطلاب إلى المستوى المطلوب وأنها غير فعالة ويجد بديلاً لها,مثلا يعمل برنامج الوسائط المتعددة على استعمال الوسائل التكنولوجية المتاحة لعرض الدرس بشكل رائع وهو متاح وطريقة استخدامه سهلة.


ولكادر أقول يجب أن يكون التدريب مصمماً عبر مختلف النهوج والمكونات بما ينسجم مع المهارات الناشئة للمعلمين في فترة التدريب السابقة للخدمة، ولدى إعداد المعلمين المبتدئين، والمعلمين ذوي المؤهلات العالية بدرجة ماجستير، ومعلمي مراحل الدراسات المتقدمة، والمعلمين الابتكاريين، وسائر الجهات الفاعلة على المستوى المدرسي. ويجب أن يعرض مقدمو الدورات بنية منتجاتهم وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات الإنمائية لجمهورهم.

وأخيرا, الشكر لجميع من ساهم في إنجاح هذا البرنامج واخص بالشكر للمدربة والأستاذة سمر شديفات على العطاء المتواصل والجهد الكبير الذي بذلته لنا وأقول لكم هنيئا على هذه الفارسة وهنيئا لنا نحن أبناء المفرق على المبدعة.


انتهى بحمد الله

أتصل بي


للإستفسار حول أي موضوع راسلنا على البريد الإلكتروني الآتي:
او عبر موقع التواصل الاجتماعي
اسم المعلم : شادي تركي محمد البري


تلفون:0776987609